Posts

قصة المرأة السامرية كما روتها بنفسها

Image
في حر الظهيرة الذي لم يقدم لي أكثر من رحلة روتينية إلى بئر يعقوب، وجدت حياتي قد تغيرت إلى الأبد. كامرأة سامرية اعتدت على سحب الماء تحت الشمس الحارقة لتجنب الهمسات القاضية والنظرات المدينة، كنت أتوقع العزلة. ولكن ها هو ذا، يهودي، جالس بهدوء بجانب البئر كما لو كان ينتظر شخصًا مثلي تمامًا. كان وجوده - متحديا حواجز شعوبنا - شهادة صامتة على غرض يتجاوز مجرد العطش طلب مني أن أسقيه ماء. كان طلبًا بسيطًا، ولكنه كان مثقلًا بوزن قرون من الانقسام والازدراء بين أجناسنا كسامريين ويهود . لم يحمل صوته أي حكم، ولكنه فقط حمل صدقًا لطيفًا جذبني قريبا إلى لقاء لم أكن لأتوقعه أبدًا. تحدث عن ماء حي، وعد بسيط جدًا في عمقه، ولكنه أثار فضولًا بداخلي لم أكن أعرفه من قبل. هذا الرجل، الذي ظننت أنه لم يعرف شيئًا عني، عرض هدية ووعد بأن تروي عطشًا كنت أشعر به في حياتي كلها . عندما كشف حياتي أمامي، كاشفًا أسرارًا كنت قد دفنتها تحت طبقات من العار والعزلة، أدركت أنه رآني. رآني حقًا. ليس كما يراني العالم، ولكن بعيون مليئة بالرحمة والتفهم. لم يتحدث فقط عن ماضيي، ولكن عن شوق روحي لشيء أكثر، شيء أبدي. في نظرته، لم أجد إدا...

The Story of the Samaritan Woman as Told by Her

Image
  In the warmth of noon that promised nothing more than the routine trip to Jacob’s well, I found my life forever changed. As a Samaritan woman accustomed to drawing water under the scorching sun to avoid the judging whispers and condemning glances, I expected solitude. Yet there He was, a Jew, seated calmly by the well as if waiting for someone precisely like me. His presence defied the barriers of our peoples, a silent testament to a purpose beyond mere thirst. He asked me for a drink. It was such a simple request, yet it was laden with the weight of centuries of division and disdain between our kind. His voice carried no judgment, only a gentle earnestness that beckoned me closer to an encounter I could have never anticipated. He spoke of living water, a promise so profound in its simplicity that it stirred a curiosity within me I hadn’t known existed. This man, who knew nothing of me, offered a gift that promised to quench a thirst I had been carrying for what felt like lifetim...

رسالة سلام لإسرائيل وفلسطين

Image
            في سجلات التاريخ، يقف الصراع الطويل الأمد بين إسرائيل وفلسطين بمثابة شهادة على تعقيدات العلاقات الإنسانية، والدينامي كي ات السياسية، والتفسيرات الدينية. وكثيراً ما يُستشهد به كدليل على التحديات التي تواجهها الأيديولوجيات العلمانية والدينية في تحقيق سلام دائم. في الوقت نفسه، يقدم الكتاب المقدس، وهو أساس المعتقدات المسيحية، نظرة ثاقبة لقيم السلام والمحبة والتفاهم، مع التركيز على القوة التحويلية transformative power   للإيمان بالمسيح . إحدى التعاليم الأساسية ليسوع المسيح هي الدعوة إلى السلام والمحبة. وكما هو مذكور في متى 5: 9، "طوبى لصانعي السلام، فإنهم أبناء الله يدعون". يسلط هذا الوعد الإلهي الضوء على المكافآت الإلهية التي تنتظر أولئك الذين يسعون بنشاط إلى السلام. وتم توضيح هذه الوصية بشكل أكبر في متى 5: 43-44، حيث تحث التعاليم أتباعهم على أن يحبوا حتى أعداءهم وأن يصلوا من أجل أولئك الذين قد يكونون ضدهم. ويردد الرسول بولس، في رسالته إلى أهل رومية، هذا المعنى في رومية 12: 18، مؤكدا على ضرورة السعي من أجل السلام مع جميع الأفراد، بغض النظر...

A Message of Peace to Israel and Palestine

Image
  In the annals of history, the longstanding conflict between Israel and Palestine stands as a testament to the complexities of human relations, political dynamics, and religious interpretations. It is often cited as evidence of secular and religious ideologies’ challenges in forging a lasting peace. The Bible, foundational to Christian beliefs, offers insights into the values of peace, love, and understanding, emphasizing the transformative power of faith in Christ. One of the key teachings of Jesus Christ is the call for peace and love. As expounded in Matthew 5:9, it is stated, “Blessed are the peacemakers, for they will be called children of God.” This divine promise highlights the divine rewards awaiting those who actively pursue peace. The directive is further amplified in Matthew 5:43-44, where the teachings exhort followers to love even their enemies and to pray for those who may be against them. The Apostle Paul, in his letter to the Romans, echoes this sentiment in Roma...

إسرائيل في خطة الله

Image
يتعمق هذا المقال في المنظور الكتابي للعلاقة بين الله وإسرائيل وخطة الله لإسرائيل. ولا ينبغي تفسيره على أنه دفاع أو تأييد لتصرفات أي كيان حديث، بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية . الله وإسرائيل في العهد القديم : إن العلاقة الأساسية بين الله وإسرائيل بدأت مع عهد إبراهيم. تعهد الله أن يجعل إبراهيم "أمة عظيمة"، مؤكداً أن كل الأمم سوف تنال البركة من خلاله (تكوين 1:12-3). تشير هذه البركة الشاملة إلى الدور الحاسم الذي لعبه إسرائيل كما كان سيلعبه نسل إبراهيم في تدبير الله الخلاصي. تؤكد العهود المتعاقبة مع إسحق (تكوين 3:26-5) ويعقوب (تكوين 13:28-15) على مكانة إسرائيل المميزة باعتبارها "مملكة كهنة وأمة مقدسة" (خروج 5:19-6). وعلى الرغم من زلات إسرائيل المتكررة، فإن النبوات تكرر باستمرار أمانة الله والتزامه الدائم بخطة خلاص إسرائيل (إرميا 31: 31-34) . إسرائيل الشعب المختار : إن لقب "شعب إسرائيل المختار" يسلط الضوء على دور إسرائيل الذي لا مثيل له في خطة الله الإلهية. ومن خلال نسل إبراهيم "تتبارك جميع أمم الأرض" (تكوين 22: 18). وهذا ينبئ بظهور يسوع المسيح...

Israel in the Plan of God

Image
Disclaimer: This essay delves into the biblical perspective on the relationship between God and Israel and His plan for Israel. It is not to be interpreted as a defense or endorsement of the actions of any modern entity, including the Israeli government. 1. God and Israel in the Old Testament: The foundational relationship between God and Israel is initiated with Abraham’s covenant. God vowed to make Abraham a “great nation,” emphasizing that all nations would find blessing through him (Genesis 12:1-3). This universal blessing signified Israel’s critical role as Abraham’s descendants would have in God’s salvific narrative. Successive covenants with Isaac (Genesis 26:3-5) and Jacob (Genesis 28:13-15) affirm Israel’s distinctive status as a “kingdom of priests and a holy nation” (Exodus 19:5-6). Despite Israel’s periodic lapses, prophecies consistently reiterate God’s enduring commitment and salvation plan for Israel (Jeremiah 31:31-34). 2. Israel as the Chosen People: Israel’s...

بين الانياجرام و برهان الروح والقوة

Image
نحمد الله أن الضجة التي أُثيرت حول استخدام وتدريس الإنياغرام في الخدمة قد هدأت. ومع هذا الهدوء، أود أن أُشير بهدوء إلى أمر ربما لم يتأمله كثيرون: إن الخطورة لا تكمن في "الإنياغرام" ذاته فقط، بل في كل تعليم أو كرازة تستند إلى علوم الحكمة الإنسانية عمومًا. قد تبدو مثل هذه العلوم نافعة إلى حد ما للإنسان الطبيعي (غير المؤمن)، لكنها لا تُخلِّص ولا تبني روح الإنسان. فهي تتجاهل عمل نعمة الله المخلِّصة، وقد تُعيق أحيانًا الكرازة الحقيقية بالصليب وقيامة السيد المسيح، وعمل الروح القدس. لقد وضع القديس بولس هذه الحقيقة أمام أعيننا بوضوح:  "وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع، بل ببرهان الروح والقوة، لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله" (1 كورنثوس 2: 4–5). وقال أيضًا:  "إن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر، لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح. فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلَّصين فهي قوة الله" (1 كورنثوس 1: 17–18). ويتابع الرسول:  "سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء... لأن العالم في حكمة الله لم يعرف الله با...