أمل للعائلات المجروحة والمُنهكة
إذا شعرت عائلتك بالتعب أو الجرح أو الانكسار، فأنت لست وحدك. كثيرون يحملون آلامًا صامتة - زيجات فاشلة، تباعدًا عاطفيًا، تواصلًا متوترًا، أو وحدة عميقة في المنزل. لكن هناك قصة في انجيل يوحنا ٤ تُبعث أملًا حقيقيًا، حتى في أكثر الحالات جرحًا . إنها قصة امرأة سامرية التقت بالرب يسوع عند بئر. كانت حياتها مشوشة . علاقاتها معقدة. كان قلبها عطشانًا. لكن في ذلك اليوم، بدأ كل شيء يتغير . ١ - الرب يسوع يلتقينا في تشويشنا لم تكن المرأة عند البئر تبحث عن الرب يسوع - بل كان هو يبحث عنها. في حديثهما، كشف الحقيقة بلطف: "كان لكِ خمسة أزواج، والذي لكِ الآن ليس زوجكِ" (يوحنا ٤: ١٨) . كان الرب يسوع يعرف كل شيء عنها - علاقاتها المحطمة، أخطائها الماضية، شهواتها العميقة. لكنه لم يرفضها. لم يُدنها. رحّب بها في الشفاء والنعمة . ربما تشعر أن عائلتك لا يمكن إصلاحها. ربما كان هناك الكثير من الألم، والكثير من الكلمات التي قيلت، والكثير من لحظات الصمت. لكن الرب يسوع لا يزال يلتقي بالناس في خضم التشويش. إنه يرى الألم - ويمنح الأمل، قلبًا تلو الآخر . 2- قوة الاعتراف الصادق قبل أن يكشف الر...